السيد الخوئي
295
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
كالإمام ، وانطباع أثر القدم على الحجر دون الرمل . . ؟ باسمه تعالى : : امّا خصوصية أرواحهم وأبدانهم فقد ذكرنا في الجواب السابق أنّ مشيئة الله تتعلق بخصوصيّة في أبدانهم وأرواحهم لا يوجد مثلها في غيرهم امّا كون هذه الخصوصيّة كانت بتناول فاكهة الجنّة أو بغير ذلك كما ورد في بعض الأخبار فالأولى إرجاع علم ذلك إلى أهله وإذا أرادوا أن يعلموا شيئاً عرفوا ذلك ولا يحتاجون إلى رؤية العين من خلف أو غيره ولا يبعد أن يروا ما خلفهم أو غير ذلك من المبصرات إذا أرادوا من قريب أو بعيد بأعينهم ومثل هذه نحن غير مكلفين بمعرفتها ، والله العالم . ( 954 ) إذا كان أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قد منح بعض أصحابه كرشيد الهجري وسلمان الفارسي علم المنايا والبلايا ، فمن باب أولى أنّه ( عليه السّلام ) كان يحمل هذا العلم ، إذن كان يعلم بأجله ووقت منيته . . على ضوء ذلك : ما هي فضيلة أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في قضية المبيت على فراش النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ليلة الهجرة ، وهكذا بروزه لعمرو بن عبد ود يوم الخندق ، وغير ذلك من مواطن تعرضه لحتفه ؟ باسمه تعالى : : الذي يعلمه الإمام علي ( عليه السّلام ) هو ما كان في لوح المحو والإثبات والعلم به لا ينافي المباشرة بأمر لا يعلم حاله في اللوح المحفوظ ولذا كان الاقدام على أمر بتكليف من الله أو من رسوله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) سواء كان الأمر عاما أو خاصاً لا ينافي ما يترتب على الإطاعة من الفضيلة مع عدم العلم بواقع ذلك العمل في اللوح المحفوظ هذا أوّلًا وثانياً لم يثبت عندنا أنّ الله ( سبحانه وتعالى ) يظهر للنبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) فضلًا عن الأئمة ( عليهم السّلام ) في كل واقعة حقيقتها الواقعية وإذا اقتضت المصلحة الإلهيّة خفاء أمرها عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أو الإمام ( عليه السّلام ) فتخفى عنهما ولذا سأل علي ( عليه السّلام ) ليلة المبيت هل أنت بخير يا رسول الله ، والله العالم . ( 955 ) هل سلمان متزوج أم لا ؟ باسمه تعالى : : مقتضى طول عمره أنّه كان متزوجاً .